الثلاثاء، 7 يونيو 2016

ماذا ترى في الصورة




ماذا ترى في الصورة؟
هل هي صورة لفتاة يظهر شعرها واذنها وعقد على رقبتها؟
ام  ترى صورة اخرى؟
دقق النظر قليلا يبدو انها 
ايضا صورة لأمرأة عجوز
يظهر فمها في مكان عقد الفتاة
 و انفها في مكان ذقن الفتاة.
ان هذه الصورة ترسل اشارة انه يجب ان لا نرى الامور من جانب واحد
وان نظرات الناس للاشياء تختلف .
فليس ما أراه صحيحا يراه غيري كذلك.
وهذه الصورة لها بداية وفكرة كانت الصورة توزّع قبل الدمج على مجموعتين ..مجموعة معهم العجوز وأخرى معهم الشابة
كل مجموعة تتأمل الصورة التي معها جيدا لبعض الوقت
ثم تعطى الصورة المدموجة لكل مجموعة
النتيجة بالطبع أن كل مجموعة ركّزت على البرادايم الذي يحيط بها ( تفكيرها )
فلا ترى إلا عجوزاً أو فتاة ..إلا رجل واحد من أحد المجموعتين رأى العجوز والفتاة ...
..................................................
توضيح

البارادايم: هو مجموع ما لدى الإنسان من خبرات ومعلومات ومعتقدات مهمتها رسم الحدود التي يسير داخلها الإنسان وتحديد تصرفه في المواقف المختلفة،وهو : نظارة العقل .. أو نظام التفكير عند الإنسان والعدسات التي يرى من خلالها الحياة .. وقد يجعل الإنسان يرى الأمور بغير حقيقتها وهذا من أهم أسباب اختلاف البشر.

حلّل شخصيتك من تاريخ ميلادك


حلّل شخصيتك من تاريخ ميلادك وأعرف أسرارها
يمكنك معرفة شخصيتك من تاريخ ميلادك ،هناك الكثير من الأبحاث التي تربط بين تاريخ الميلاد والشخصية التي تتكون داخل صاحب هذا الميلاد. ولكن هناك نظرية تعتمد على بعض الأرقام وتقسم الشخصيات طبقًا لتاريخ الميلاد إلى تسع شخصيات لها صفات مميزة.
تتم طريقة الحساب كالتالي:
يتم جمع اليوم والشهر والسنة ليخرج رقم واحد ثم يتم جمع أرقام هذا الرقم مع بعضها وتستمر في هذه العملية حتى تحصل على رقم واحد
مثال اول:
- اكتب تاريخ ميلادك باليوم و الشهر و السنة15/8/1982
-اجمع  ارقام تاريخ ميلادك5+1+8+2+8+9+1=34
-اجمع ارقام الناتج 3+4=7
-اذا كان الرقم المجموع من 1 الى 9 ابحث عن شخصيتك
-اذا كان الرقم المجموع اكبر من 9 اجمع رقمي المجموع مرة اخرى و ابحث عن شخصيتك.
مثال ثاني:
اذا كان تاريخ ميلادك 10/8/1982
0+1+8+2+8+9+1=29
ثم اجمع التاتج 9+2=11
ثم اجمع الناتج مرة ثانية 1+1=2
هذا الرقم يعني انت شخصية رقم 2

النتائج

رقم 1
من يحصلون على رقم 1 يتمتعون بشخصية قيادية طموحة. قد منحهم الله موهبة رائعة حيث يستطيعون تجميع تركيزهم بشكل مذهل وسط اعتى موجات الفوضى حولهم. هذه الشخصية محددة الأهداف بشكل واضح ذات آراء سديدة وله قدرة مذهلة على اتخاذ اصعب القرارات في الأوقات الحرجة ولكن مشكلة الشخصية رقم 1 انه عنيد جدا قد يستبد برأيه في بعض الاوقات وقد تطغى عيه صفة الغرور في بعض الأحيان أيضًا. ومع ذلك حينما يتم وضع هدف محدد لهؤلاء لذين يملكون الشخصية رقم 1 تجدهم كثر إبداعًا وتفوقًا وقدرة على تحقيق المطلوب تمامًا عندها تجد أن عندهم وغرورهم لم يكن إلا مقدرتهم على التحمل والثقة بالنفس
رقم 2
هذه الشخصية تتميز بالصدق وحب الحقيقة وأحيانًا تكون مزاجية. تتميز الشخصية رقم 2 بأنها شخصية موهوبة تملك الكثير من الأفكار الرائعة. ولكنها كثيرًا ما تتشتت وتفقد التركيز نتيجة لسيرها في اتجاهين مختلفين في نفس الوقت. وهم عادة ما يتميز من يملك هذه الشخصية بالكثير من الكلام الفلسفي وهذ طريقتهم في تقديم النصح لمن حولهم خاصة أنهم أناس إجتماعيين يحبون التواصل مع الناس وتكوين العلاقات الجيدة
رقم 3
هذه الشخصية محظوظة بالفطرة حيث أنهم دائمًا ما يتواجدون في المكان الصحيح في الوقت الصحيح تمامًا. تظهر أمامه الفرص ويستطيع إستغلالها أفضل استغلال ممكن لصالحه خاصة أن لديه القدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة لأنه يتمتع بالذكاء التحليلي. تتمتع الشخصية رقم 3 أيضًا بأنها خلاقة مبدعة تستطيع التواصل بشكل ممتاز. تستطيع التلاعب بمن حولها بشكل جيد جدًا ولكنه عادة ما يكون حسن النية
رقم 4
الشخصية رقم 4 هي شخصية مستقرة، موهوبة ، قمة في القوة عندما تتحكم في زمام الأمور. تمييز هذه الشخصية بقدرات تحليلية رياضية بامتياز قادرة على الإهتمام بأدق التفاصيل الخاصة بالمشروع الذي تعمل عليه. تحب دائمًا تحديد أهداف لحياتها وعادة ما يتم فهمها بشكل خاطئ ولكن هذا لا يزعجها لأنها تعرف أهمية أن تقوم بترتيب حياتها وأهمية الدور الذي تلعبه في حياة الآخرين

رقم 5
هذه الشخصية أحد الشخصيات القليلة التي تهتم بالصراحة و الإهتمام بالناس والتي تحب أن تلعب دورًا حيويًا في المجتمع. يتمتع صاحب هذه الشخصية بروح عالية، محب للسفر ويكره الروتين ويتمتع بالقدرة على التكيف والتعامل مع أصعب المواقف والتي يتخذها كتحد في حياته يستطيع من خلاله خلق حل جديد خارج الصندوق. يملك صاحب الشخصية رقم 5 الكثير من الأفكار والمشروعات والتي يقوم بتنفيذها في نفس الوقت وأحيانًا تحدث له الكثير من المشكل بسبب عندم قدرته على ضبط وقته لهذا تجده يفقد الكثير من الفرص الجيدة
رقم 6
تتميز هذه الشخصية بأنها مبدعة ذات أذواق رفيعة وتحب دائمًا التصالح أوقات المشكلات. تتمتع بالذكاء الذي يخولها التعامل مع الناس بشكل جيد ولكنها مزاجية إلى أبعد الحدود. تعرف جيدًا مسئولياتها وتتخذها على محمل الجد
رقم 7
هذه هي طبقة العلماء والشعراء. هذه الشخصيات تتميز بذكاء فائق وقدرة على التحليل مذهلة. يعيشون كثيرًا في أحلامهم ولكنهم يعرفون جيدًا كيفية تحويل كل شئ لصالحهم. بالرغم من أنك تراهم مختلفين كثيرًا عمن حولهم إلا أنهم مثل تمامًا وما تراه هو ما يريدونك أن تراه فقط. تستطيع هذه الشخصيات إجتذاب الأشخاص المناسبين في الأوقات المناسبة والأماكن  المناسبة لحياتهم
رقم 8
هذه الشخصية ناجحة جدًا خاصة في مجال الأعمال الذي يعتمد على وقت محدد يسمح لهم بالتقدم نحو أهدافهم. تستطيع هذه الشخصية أن ترى كثيرًا من توقعات المستقبل في السوق وتنتهز الفرصة لتركب الموجة الصحيحة لتنمو أحلامها كما انها تستطيع عكس العملية وتنسحب في الوقت المناسب حيث أنها تتمتع بشعور فطري بالخطر
رقم 9

هذه الشخصية جذابة تستطيع أن تتعامل مع الناس بشكل جيد بناءًا على الثقة التي تتولد بسرعة بينها وبين محدثيها. يهتمون بالكثير من المهارات والمواضيع والتي تعطيهم قناة مناسبة للتعبير عن أنفسهم. تعرف هذه الشخصية وسائل النجاح والإنجاز وهم أشخص مثاليين في القيادة والتحكم في السلطة

الخميس، 19 مايو 2016

اضحك مع اجوبة كسول بالامتحان



أجوبة كسول بالامتحان
س- ماذا تعرف عن أشهر القادة العسكريين في الحرب العالمية الأولى؟
ج- كلهم ماتوا 
س- إذا أعطاك احد برتقالة فماذا تقول له؟
ج- أقول له قشرها 
س- ماذا فعل الرومانيون بعد عبورهم البحر المتوسط؟ 
ج - جففوا ملابسهم 
س- أيهما أبعد استراليا أم القمر ولماذا؟
ج- استراليا لأننا نشوف القمر بس مانشوف استراليا 
س-علي بابا هل هو مذكر او مؤنث؟
ج- مذكر طبعا لأنه لو كان مؤنث قلنا علي ماما 
س- عرف كلا من الفيزياء والكيمياء؟
ج- الفيزياء مركز الثقل في الرسوب، أماالكيمياء درس عديم اللون والطعم والرائحة قليل الذوبان في الدماغ 
س- خمسة بنطلونات + خمسة قمصان+ أربعة أحذية - أكرمك الله فماالنتيجة؟ 
ج - خمسة رجال فيهم واحد حافي
س- اذكر ثلاثة أنواع من السمك؟ 
ج - سمك مقلي، سمك مشوي، سمك مملح 
س- أعط مثالا للأشياء التي لا تذوب في الماء؟
ج - السمك
س - ادخل كلمة دام في جملة مفيدة؟ 
ج - ذهبت المدام إلى السوق 
س - مامعنى كلمة سبيل وسلسبيل؟ 
ج - سبيل = طريق، سلسبيل = طرطريق.
س- ماذا تعرف عن البحر الميت؟ 
ج - كان مريض قبل ما يموت
س- مافائدة الأذنين؟ 
ج - تمنع النظارة من السقوط
س- حول عبارة تذهب أمي الى السوق الى صيغة الماضي 
ج - تذهب جدتي إلى السوق

الخميس، 5 مايو 2016

8 علامات فارقة بين الناجحين والفاشلين



8 علامات فارقة بين الناجحين والفاشلينكثيراً منا يتسائل لماذا الناجحون ناجحون ما الذى فعلوه ليصبحوا ناجحين؟ ، وهل لديهم إمكانيات وقدرات أكثر من غيرهم أو أنهم أكثر حظاً من الآخرين?.
ولماذا الفاشلون فاشلون ما الذى ينقصهم ليحققوا النجاح ؟ ، وهل فشلهم راجع لضعف إمكانياتهم وقدراتهم ، أم أنهم أقل حظاً فى الحياة؟.
والإجابة بسيطة عليك أن تعرف أن هناك فروق جوهرية بين الناجحين والفاشلين لتعلم من أين يبدأ طريق النجاح أو الفشل ، هذه الفروق تمثل علامات فارقة بين الإنسان الناجح والإنسان الفاشل ونعرضها كالآتى:

العلامة الأولى:

* الإنسان الناجح:
يفكر على أنه ناجح ، ويتصرف ويشعر كالناجحين ، ويحلم أحلام كبيرة كالناجحين ، ويؤمن بنجاحه ، و بقدرته على مواجهة كل المعوقات وتذليلها فى سبيل الوصول لأهدافه. فيجب أن نعلم أن النجاح ما هو إلا حالة ذهنية للفرد ، فإذا فكر الإنسان على أنه ناجح ينجذب إليه كل شئ من أشخاص وأحداث وفرص لتحقيق ما يفكر فيه وما يتوقعه لنفسه وحياته .

* الإنسان الفاشل:
يفكر ويشعر ويتصرف كالفاشلين ، ويحلم بأقل شئ من الممكن أن يصل إليه أو يحصل عليه، ، وتكسره أول عقبه صغيره تقف فى طريقه ، فهو لا يثق فى نفسه ولا فى قدراته ، و يؤمن بشكل راسخ أنه مهما فعل فأنه سيفشل بالتأكيد.
فهذه هى الحالة الذهنية الخاصة بالإنسان الفاشل .. حيث تجذب له كل شئ يؤكد فكرته عن نفسه ، وتساعده على الوصول للفشل بأسرع وقت.
الخلاصة : فكر فى النجاح يأتيك النجاح – فكر فى الفشل تحصل عليه .. ففى النهاية النجاح والفشل حالة ذهنية للفرد .. فإذا فكرت أنك ناجح فأنت ناجح ، وإذا فكرت أنك فاشل فأنت فاشل ، فكل ما تفكر فيه سيأخذه عقلك الباطن على أنه حقيقة وواقع ، ولن يجادلك فيه وسيطبعه فى حياتك لتصبح كما أردت .
العلامة الثانية:

* الإنسان الناجح:
يعرف ماذا يريد من حياته ، فيضع خطة لها ، ويعمل كل ما فى طاقته لتحقيق أهدافه ، ويأخذ بالأسباب ، ويصر على تحقيق النجاح ، فهو يستيقظ صباحاً نشيطاً يحدد مهام اليوم ويكتبها ويعمل بكل جد وإجتهاد ومثابرة لإنجازها كلها ، ويراقب النتائج ويعمل على تحسين خطته بإستمرار بما يتناسب مع الظروف والاحداث الجديدة .

* الإنسان الفاشل:
لا يعرف ماذا يريد من حياته ، فتراه يعمل قليلاً جداً وينتظر مكافأة أو ضربة حظ تنزل عليه من السماء لتحقق له ما يتمنى .. وهو ينشغل بالمسابقات والحيل فى العمل ، ويبحث عن الكسب السريع بلا جهد أو عمل. وهويستيقظ صباحاً لا يعرف ما يفعله بيومه وتراه كثير المشاغل لكنه لا يكمل أمراً .. فحياته تفتقد للنظام وليس له خطة أو هدف يتحرك من خلاله ، فهو تائه لا يعرف طريقه .. يترك نفسه للحياة والظروف تتجه به أينما تشاء وكيفما تشاء دون تدخل منه.
الخلاصة : النجاح ليس ضربة حظ ، ولا يأتى بدون مجهود أو عمل .. النجاح يحتاج خطة وإصرار على تحقيق الأهداف ، والفشل يعنى الإستسلام لتيار الظروف والأوهام.
العلامة الثالثة:

* الإنسان الناجح:
أكثر تفهماً ووعياً لنتائج تصرفاته وأعماله وأقواله .. فهو يفكر بعواقب كل شئ ، ويحدد الأشخاص والأحداث التى من الممكن أن تسانده فى تحقيق أهدافه ويسعى لجعلها فى صفه ، ومبدئه (انجح وينجح معى الآخرون) فهو يصعد من خلال التعاون مع الآخرين .. فمن خلال نجاحهم يحقق نجاحه.

* الإنسان الفاشل:
طائش ومتهور ، دائماً لديه حالة من اللامبالاة بكل ما يقول ويعمل ويتصرف ، فهو لايهتم بما ينتج عن تلك الأقوال أو الأعمال من ردود أفعال على من حوله أو على نفسه ، وبالتالى يعرض نفسه للكثير من المشاكل والمحن ، ومبدئه فى الحياة (أنا ومن خلفى الطوفان) يفكر فى نفسه فقط يريد النجاح ولا يهم من يدوس عليه فى طريقه ليحقق هذا النجاح المزعوم.
الخلاصة : الإنسان الناجح ، إنسان رصين يتعامل مع كافة الأمور بفاعلية وإيجابية وثقة ، أما الإنسان الفاشل متهور يضيع كل الفرص الطيبة على نفسه حتى مؤيديه ينقلبون عليه.
العلامة الرابعة:

* الإنسان الناجح:
يسير على نهج الناجحين ويتتبع خطواتهم .. يسأل عن أعمالهم وكيف قاموا بها ، وكيف أصبحوا ناجحين ومتميزين فيها ، وما اتبعوه من خطوات لإنجاحها ، ويعمل مثلما يعملون لتحقيق نفس النتائج ويتقدم فى حياته كما يتقدمون.

* الإنسان الفاشل:
يسير فى الحياة بلا هدى ، لا يخطط ولا يضع أهداف ، ويترك الحياة تسير به اينما تشاء وتضعه اينما تشاء ويكون خاضعاً دائماً للظروف لا مسيطراً عليها .
فإذا كان فى عمل ما فلا بأس أن يكون موظف بسيط فى الأرشيف ، أو حتى مندوب فى المبيعات أو فى العلاقات العامة .. فالمهم لديه استلام راتبه بإنتظام ولا شئ آخر يهمه. فهو لا يسعى لشئ ولا يهتم بمستقبله وحياته ومكانته المهنية ، ولا يرغب فى ترك أية بصمات فى مجال عمله أو حياته.
الخلاصة : إذا أردت النجاح فتش عن الناجحين وأصنع مثلما يصنعون لتحصل على ما حصلوا عليه من نتائج ، أما إذا كنت لا تهتم أن تكون فاشل ، فدع الحياة تسيرك كما تشاء وكن مع التيار ولا تتوقع أن ترى بر الأمان بدون خريطة أو خطة لحياتك تسير عليها ، فعسى أن تنجو وربما تغرق فكل شئ لديك سيكون وفقاً لسيطرة الظروف .. لا لسيطرتك أنت.
العلامة الخامسة:

* الإنسان الناجح:
يجرب كل شئ وينتهز كل فرصة لتحقيق أهدافه أو لحل المشكلات والعوائق التى قد تقف فى طريقه ، فهو يرى فى كل فرصة منحة تساعده على التقدم ، وهو محب للتغيير .. فالتغير لديه يعنى التطور والتقدم والاستمرار فىالنجاح ، وهو يسيطر على حياته وعلى المتغيرات من حوله ويتحكم بها ولا ينتظرها حتى تأتى وتفرض قوانينها عليه.

* الإنسان الفاشل:
قابع فى مكانه إلى ما شاء الله "لا يتحرك" ، فهو يفضل الوضع الآمن والمضمون ، ولا يجرب أى شئ جديد أو مختلف ، وهو يمكث فى نفس العمل طوال حياته ، ويكون له نفس الأصدقاء والمعارف ، ويذهب لنفس الأماكن ، ويعيش فى نفس المنزل حتى آخر حياته. فهو خائف من الجديد مرتعب من التغيير عدو للنمو والتطور. وهو يرى فى كل فرصة محنة .. ويركز على المشاكل والعقبات ولا يحاول حلها ابداً ، فالسلبية جزء من تفكيره وحياته .
والانسان بهذا الشكل .. يعانى طوال حياته من التوتر والتوجس ويخضع كل حياته وأسرته لسيطرة الظروف والمتغيرات لتتحكم فيه وتسيطر عليه.
الخلاصة : التغير سيأتى لا محالة فعليك أن تستخدمه فى الوقت المناسب وتخضعه لتحقيق أهدافك وطموحاتك .. أم تنتظر فيأتى هو ويخضعك لسيطرته .
فأما أن تكون أنت المسيطر على حياتك وإلا ستجعل حياتك عرضة لسيطرة الظروف والمتغيرات عليها وتلعب بك حتى النهاية .
العلامة السادسة:

* الإنسان الناجح:
يتمتع بالجرأة والشجاعة لتحقيق أهدافه ، وما يؤمن به ، يقول جون واين : (الشجاعة هى أن تكون خائفاً حتى الموت ، ومع ذلك تمتطى صهوة جوادك).
فالشجاعة هى ما تجعلك تنجز أهدافك وتتغلب على كل المعوقات والتحديات ، وتتخذ القرارات الأكثر جرأة لتحقيق كل ما تريده من الحياة.
* الإنسان الفاشل:
متردد دائماً .. يتسائل فى نفسه يإستمرار (أفعل أو لا أفعل .. أقرر أم لا أتعجل) ، فهو ينتظر سنين وسنين حتى يتقلص هدفه أمامه ويضيع ويتيه منه .. حتى عندما يقرر شيئاً يكون قد انتهى الوقت وضاعت الفرصة .
الخلاصة : إذا أردت شيئاً أذهب لأخذه .. فأنت تحتاج الشجاعة لتحصل على الحياة التى ترغبها وتريدها بل وتستحقها ، فإذا تأخرت فلا تلمن إلا نفسك ، فقد يكون الأوان قد فات وأخذ الفرصة غيرك بينما كنت أنت لا زلت تفكر.
العلامة السابعة:

* الإنسان الناجح:
يحب نفسه ومن حوله ، ويدرك تماماً قيمة الحياة ، ويقيم لغة تفاهم وحوار مع العالم من حوله.. هذه اللغة التى تفتح له كل أبواب النجاح والسعادة. فهو يعمل ما يحب ويتقبل الحياة كما هى ويمشى وفق قوانينها ، ويحب لاخيه فى الإنسانية ما يحبه لنفسه.

* الإنسان الفاشل:
يكره نفسه ومن حوله .. فهو ناقم على الناس وعلى الحياة .. متمسك بمشاعر الغل والحقد والكراهية ، وهى مشاعر تدفعه خلاف الفطرة وخلاف قوانين الكون .. فيكون لديه دوماً حالة من الإضطراب والغضب الداخلى المستمر فهو متخاصم مع نفسه ومع الحياة .. فتراه لا يذوق حلاوة الحب أو حلاوة السلام مع النفس بل ويعتبرها خرافة أو غير موجودة ، مما يدفعه لخسارة نفسه وكل من حوله. كما أنه لا يحب الخير لأخوته لذا ترى الحياة تسير دوماً معاكسة لكل ما يريد.
الخلاصة : الحب هو ثروة الناجحين وبدونه لا يتحقق النجاح فى آى شئ ،والمحروم من الحب محروم من النجاح فى حياته. فما قيمة النجاح إذا لم تجد من يشاركك نجاحك ويسعد به معك.
يقول اوج ماندينو : (ادخر الحب الذى تتلقاه قبل آى شئ آخر ، انه الشئ الذى سيدوم طويلاً بعد أن يذهب مالك وصحتك).
العلامة الثامنة:

* الإنسان الناجح:
يرى جميع الأمور الجيدة والسيئة والتى تحدث له على انها فرص ومنح من الله سبحانه وتعالى. فهو المتفائل الأكبر فى الحياة والذى يأخذ منها على قدر ما يستطيع ، ويبحث عن الظروف التى يريدها ، فأن لم يجدها يصنعها.
يقول تعالى في الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي، فإن ظن بي خيرا فله، وإن ظن بي شرافله).

* الإنسان الفاشل:
يرى الصعوبة فى كل شئ .. فهو متشائم على الدوام يتوقع دائماً السئ وكل ما ليس فى صالحه ، فهو يرى دوماً من الكأس النصف الفارغ ويتجاهل القسم المملوء ، ويفتش عن اسباب وأعذار تقنعه أن الفشل حتمى ولا مفر منه فيقول لنفسه دائماً : (هناك معوقات فى هذا الأمر – الظروف لا تسمح فى كل الاحوال – أنا لا أصلح للقيام بعمل خاص ... الخ) ، وهكذا تتوالى الأعذار حتى تضيع كل الفرص عليه ، فهو ليس لديه الاستعداد لخوض معركة الحياة وتحقيق ما يصبو إليه من أهداف ، أو ربما تراه يبحث عن من يقوم بالعمل بدلاً عنه ويحلم بالأرباح التى سيجنيها من وراء من يخوض معركته ، وهيهات أن يجد هذا الشخص المنشود إلا فى نومه.
الخلاصة : تقول مرجريت تاتشر : ( يظن الناس أنه ليست هناك مساحة كافية على القمة. أنهم يميلون للتفكير فى القمة على أنها قمة إفرست التى لا تقهر. وأقول هنا أن هناك مساحة هائلة تتسع للكثيرين على القمة).

لذا لابد أن يعرف كل إنسان أن الحياة تتسع للكثير من الناجحين .. فقط أعرف ماذا تريد من حياتك؟ ،وأسعى لتحقيقه بكل شجاعة وقوة وإصرار ، وكن متفائلاً محباً ترى من الحياة أجمل ما فيها .. لتبادلك الحياة بالمثل هذا الحب والعطاء
.

كيف تصنع حظك بنفسك

كيف تصنع حظك بنفسك


كيف تصنع حظك بنفسك ؟! خمسة خطوات عملية
يظن البعض منا أن هناك اناساً محظوظين أو "ناجحين" ، وأناساً آخرون "فاشلين" أو غير محظوظين . ، فإذا كنت فاشل فأنت فى نظرهم ليس لديك حظ ، أما إذا كنت ناجح فأنت بالطبع قد حالفك الحظ فى الكثير من أمور حياتك كما يعتقدون!.

ولكن ما معنى الحظ؟

الحظ ما هو إلا " قانون الإحتمالات " الذى يتحرك من خلال درجة سيطرتك على الظروف والمتغيرات والأحداث والأشخاص من حولك ، فكيفما تحركه لصالحك أو لطالحك ، فهذا من شأنه أن يرفع أو يخفض من إحتمالية الوصول للنتائج المرغوبة .

حيث أنك خلال فترة زمنية معينة سواء كانت هذه الفترة (شهر أو سنة أو سنين) قمت بإداء العديد من المهام الصغيرة ولنسميها (مدخلات) ، والتى أدت فى نهاية هذه الفترة الزمنية إلى نتيجة محددة ولنسميها (مخرجات) فى الوقت الحالى.

لذا أقول ليس هناك شخص محظوظ .. بل هناك شخص أنجز العديد من المهمات والأمور ، وسيطر على العديد من المتغيرات والأحداث والأشخاص والظروف ، التى بإمكانها أن تزيد فى مجموعها الكلى من إحتمالية تحقيق النتيجة المرغوبة التى يريدها.

أما ما يطلق عليه البعض حظاً كمثال : ( كالفوز بجائزة كبيرة ، أو وفاة أحد الأقارب الموثرين ووراثة ثروة كبيرة ، أو الرهان فى سباق خيل وكسب حصانك ) فهذا ليس حظاً حيث يطلق عليه حظاً بالخطأ. . فهو نوع من المصادفة أو الفرصة أو المقامرة حيث تكون النتائج خارج سيطرتك ، أو لك تأثير ضئيل جداً عليها ، أن وجد هذا التأثير أصلاً ، حيث المجازفة كبيرة وفرص فوزك على المدى البعيد تكاد تكون معدومة ، أما الحظ فهو يعتمد على (مدخلاتك) ويخضع لسيطرتك بشكل كبير.

· لذلك عليك أن تعرف كيف تصنع حظك بنفسك ، وكيف تسيطر على كافة الامور التى حولك ، لتحصل على إحتمالية عالية للنتائج التى تريدها والتى يسميها البعض حظاً واسميها (نصيبك من عملك) .
· عليك أن تعرف كيف تجعل قانون الإحتمالات يعمل فى صالحك لا العكس.
· عليك أن تتحرر من العشوائية وعدم اليقين.

وإليك 5 خطوات عملية للقيام بذلك:

1- قم بعمل دراسة وافية لكافة المعارف والمهارات والإمكانيات التى تحتاجها للقيام بعمل ما والنجاح فيه ، وطبق هذه الدراسة بجميع طرقها وإستراتيجيتها ، وبالتالى سترفع من إحتمالات نجاحك في هذا العمل .

2- أى شئ تريده فى الحياة ومهما كان شاقاً وصعب المنال تأكد أن بإمكانك الحصول عليه .. فقط قم بكل شئ ممكن لتزيد من إحتمالات الوصول إليه ، ومهما يكن من ضآلة تأثير ما تقوم به من أمور ، فقد يشكل هذا فارقاً فى المستقبل لنجاحك أو إخفاقك فى الحصول على ما تريد.

3- نظم حياتك ، لا تجعل منها عرضة للعشوائية وعدم اليقين ، ضع خطة لحياتك ، نظام تمشى عليه لترفع من إحتمالات بلوغك لأهدافك إلى الحد الأقصى . حدد أهدافك وكيف يمكنك بلوغها ، وما الأشياء والأشخاص والأحداث التى تحتاجها لإحكام السيطرة الكاملة على كل جزء من حياتك .. لا تترك أى شئ للمصادفة ، إستخدم إمكانياتك الكاملة واصنع واقع حياتك بنفسك .. فحظك أنت من تصنعه .. وأنت من تديره ليكون لصالحك أو غير ذلك.

4- سر على نفس طريق الناجحين أو كما يقولون عنهم "المحظوظين" وأفعل ما يفعلوه واتبع خطواتهم لتحصل على النتائج ذاتها.

5- أعمل ما تحب ، واختر من الأعمال ما يتناسب مع قدراتك وإمكانياتك ومواهبك الطبيعية ، ولا تقوم بمهام تعجزك ثم ترجو نتائج جيدة .. دوماً أجعل (مدخلاتك صحيحة) لتحصل على النتائج المرغوبة أو (المخرجات الصحيحة). وزد دوماً من تحسين مقدار إنجازك فيما تريد النجاح فيه من اعمال فتصبح المحصلة النهائية نتيجة لعملك وليس ضربة حظ.

وتذكر دائماً: (أن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا).
فمن جد وجد .. ومن زرع حصد.

يقول تعالى فى محكم كتابه : (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍِ) فصلت.
فهناك سبب إلا وهو الصبر ، وهناك النتيجة إلا وهى الحظ العظيم (آى النصيب العظيم من الثواب والأجر) ، وعلاقة السبب بالنتيجة هى ما تصنع الحظ فالحظ فى اللغة هو ( النصيب) أو النتيجة المترتبة على العمل.
فالله تعالى لم يخلق شيئاً فى الحياة إلا وجعل له سببا يقول تعالى : (وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) سورة الجاثية .. أى بقوانين محسوبة وثابتة ولا دخل للحظ فيها .. وليس لأننا لم نكتشف كل هذه القوانين معناه أنها غير موجودة .. فهى موجودة بالرغم من جهلنا بوجودها وقد يظهرها الله فى وقت ما وقد لا يظهرها كلاً وفق مشيئته سبحانه وتعالى ولصالح الإنسان والبشرية.
وقد أوحى الله عز وجل لمريم عليها السلام : {وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً}، فلو شاء الله تعالى لألقى إليها الرطب ، ولكن كل شيء له سبب.

إذاً فواقعك صناعة يدك ونتيجة لمدخلاتك خلال فترة زمنية معينة .. وحظك هو نصيبك من عملك . فالله لا يظلم من عباده أحداً .. تعالى عن ذلك ، وما يدعيه الناس من وجود الحظ ما هو إلا نوع من إختلاق الأعذار لتبرير ضعف الإرادة وقلة الحيلة والفشل فى النهوض بحياتهم إلى الأحسن والأفضل.

ولقد بحثت فى الإنترنت فوجدت تقسيماً للحظوظ .. فهناك كما قرأت نوعان من الحظوظ ، حظ داخلى وحظ خارجى وسأعرضها كما قرأتها وسأبرهن لكم أن ما قرأت أكبر دليل على أنه لا مجال للحظ فى الحياة وأن حياتك كلها صناعة يديك.

النوع الأول: الحظ الداخلي
وهي المواهب الإنسانية للفرد والتي تأتي جلها بالوراثة مثل:
أ ـ الجمال الجسدي والتناسق الجسماني والذي يكون حليفاً لكثير من الناس من الوصول الى مراتب عالية كما هي الحال لدى الرياضيين والجميلات من النساء.ب ـ التفوق العقلي والذكاء.ج ـ القوة الحيوية الي تظهر في التحمل ومقاومة المصاعب والصبر وهي التي تمد صاحبها بالعزيمة وتجديد المحاولة كلما أخفق وبذلك تمنع عنه اليأس وتحجب عنه الشعور بالنقص والخيبة.د ـ الحدس وهو الحاسة السادسة التي تؤهل صاحبها لاختيار المواقف الصحيحة أمام الظروف الغامضة وتجعله يتدارك الأحداث قبل وقوعها.بالاضافة الى كثير غير ذلك.
النوع الثانى : الحظ الخارجى
وهو ما كان خارج قدرات الفرد الجسمية وهو أمور منها:
أ ـ المحيط .. فالمحيط الذي يمتاز بثقافة عالية يمنح أبناؤه الرغبة في التزود من الثقافة أكثر. كما ان البيئة المحافظة على النظام تزرع النظام وحب النظام في شخصية الأبناء منذ الطفولة.. والعكس صحيح فالبيئة الفقيرة ثقافياً قد تحول دون النمو الفكري الواسع للفرد.ب ـ الوسائل المادية كلما زادت في محيط ما أو أسرة ما زادت امكانيات الحصول على مراتب تعليمية أو ثقافية أو اجتماعية أعلى.ج ـ وجود رؤوس الأموال الى جنب العلاقات الاجتماعية الناجحة يؤهل للفوز والوصول الى درجات أعلى.
فإذا بحثنا فى أنواع هذه الحظوظ المذكورة وجدنا الآتى:

ـ الجمال الجسدي والتناسق الجسماني
ان طوال تاريخ البشرية ستجد العديد من الشخصيات الشهيرة ، والتى ليست أكثر جمالاً أو تناسقاً فى الجسم بل قد تكون فاقدة لبعض هذه الصفات ، وأن لم يكن كلها ، وإن لم يكن العكس تماماً من هذه الصفات ..بل وترى هذه الشخصيات يستفيدون من قلة الجمال أو زيادة حجم الجسم ليصبحوا من أكثر الناس شهرة ونجاحاً كمثال : (اسماعيل يس أشهر كوميديان فى السينما المصرية ، والذى استفاد من شكله وملامحه لتقديم كوميديا رائعة ، ما زال عرضها يمتد حتى اليوم) وسؤالى إليك هل كان وسيما؟ً.

- التفوق العقلي والذكاء.أكثر الناس ذكاءً قد لا يستعملون ذكائهم لتحقيق أهدافهم .. وأقل الناس ذكاءً قد يستعملوا مقدار ذكائهم المحدود وينجحوا فى حياتهم أكثر من المتفوقون فى الذكاء.

- المحيط والبيئة
ألم ترى من قبل شخصاً فقيراً وينجح فى دراسته ويتقدم فى عمله؟!
ألم ترى من قبل شخصاً غنياً فاشل فى دراسته وفى عمله بالرغم من توفر كل شئ له بخلاف الفقير؟!
لابد ان تكون قد رأيت ذلك من قبل ، لذا فأنا لا أحتاج الحديث هنا لأقول: لا حظ مرة أخرى .. بل هو عمل وعمل وعمل يرفع من إحتمالية وصولك للنتيجة المرغوبة.

وقس على ذلك كل أنواع الحظوظ المذكورة وستجد أنك تفند كل عامل بنفسك .. فقط تذكر أن حظك هو نصيبك من عملك ، وبقدر ما تزرع تحصد ، فأزرع الورود والزهور حتى تحصد جمال الحياة وجودتها .

ونصيحتى إليك لتكن أكثر حظاً من غيرك انتبه لهؤلاء:

* الإيمان والثقة فى الله تعالى ، فكل ما حدث أو سيحدث لك فى حياتك فهو لخيرك ولصالحك سواء كنت ملماً بذلك أم لا.
* الوعى لأن الوعى قوة استزد من المعلومات والثقافة فى كل ما تريد الوصول إليه وتحقيقه.
* العلاقات المفيدة واسرع طريقة لإكتساب العلاقات الطيبة الأخلاق الطيبة.
* كن قوى الإرادة لا شئ يقف أمام قوة الإرادة ، فهى ما تخلق التأثير على الواقع.
* تصور النتائج (تظاهر إنك أكثر حظاً) يقول الحديث الشريف : (
إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، وإنما الصبر بالتصبر) فتظاهر بالحظ تجد أبواب الفرج مفتوحة أمامك.
* الحمد على النعم يقول الله تعالى: (ولئن شكرتم لأزيدنكم) ،ومن أصدق من الله قولا .. فإذا أردت أن تكون من المحظوظين أشكر الله على حظك فى الدنيا.
وقبل أن انهى هذا المقال أتمنى أن تردد معى هذه الجمل الآن وتكررها كل يوم :
- الآن أنا من أصنع حظى ونصيبى فى الدنيا
- الآن أنا مسيطر على حياتى وواقعى
- الآن أنا أحرك كل شئ لصالحى
- الآن أنا استحق كل النجاح فى حياتى ومستقبلى
- أنا قادرعلى تحقيق كل ما أرغب من الآن

كن جميلا ترى الوجود جميلا



كنْ جميلاً ترى الوجودَ جميلاً
حزن، اكتئاب، همّ، غمّ، نكد، لا أستطيع التنفّس، ضاقت الدنيا،

ألم، خيانة، جهنم، عذاب، زلزال، قتْل، اغتصاب، بركان، عقوق،

إهانة، موت، فقْد، بكاء، مرارة، سرطان،تشريد، تفجير، اغتيال..


ما هي المشاعر التي تشعر بها الآن؟ضيق بالتنفس؟
هل اختلفت نبضات قلبك؟ وتنفّسك؟هل تشعر بنوع من الألم الخفيّ يسري في جسدك؟

صدقاً هل أثّرت هذه الكلمات على مشاعرك؟

إذا سبّبت هذه المشاعر أيّ نوع من الألم أو الأذى فإني أعتذر لكم بهدوء،

وأهمس لكم بكل حب.إن الكلمات التي نقول، والتي نسمع تؤثر في مشاعرنا،

وتقود تفكيرنا حيث تنتمي هي لا نحن،

ورأس الأمر أن هذا يحدث بدون وعي منا، أي أننا لا نعرف ذلك.

في المثال السابق قمت بجمع كلمات لها معان، وأثر مشترك،

فتنبه العقل الواعي للمشاعر؛ لأنها متزايدة، وليس من المنطق أن تجتمع كلمات بهذه الصورة،

لكن عند قراءة موضوع عن جريمة قتل ومشاهدة فيلم عن خيانة، 
وموضوع عن حادث، وآخر عن حرب ، وآخر عن العقوق ....الخ.
كل هذه الخبرات تخزن في اللاوعي، وفي كل خبرة تتعرض إلى سيل من الكلمات التي تثير مشاعرنا..
فنُصاب بالإحباط والضيق والأرق وبعدم الجدوى، وأيضاً بإحساس أنه لا معنى لوجودنا ..
كل من لديه مثل هذه المشاعرالمختلفة من الحزن والاكتئاب إلى غياب 
معنى حياتك ..انتبه لما تقرؤه.. انتبه لما تشاهد.. انتبه لما تسمع.. انتبه لما تقول..
(انتبه لما تفكرفيه)راقبْ أفكارك قبل النوم...يحزنني أصدقائي الذين يتسابقون 
على صفحة الحوادث والأخبار السيئة لا يعلمون كم من الألم يدخلونه إلى عقولهم،
وسوف يخرج هذا الألم في كل موقف مشابه لما يقرؤون على شكل سلوك مع نفسه،
أو أصدقائه، أو أهله،أو أبنائه، وطلابه..أرجو أن أكون قد وضحت مدى خطورة الموضوع على حياتنا،
وأنّه علينا أن ننظف عقولنا من هذه الأفكار والمواضيع،
وأن نحاول نشر أفكار مضادّة في البيت والمجتمع لكي نعيش في جو أقلّ تلوثاً ، 
ويعيش أبناؤنا بصحبة أفكار إيجابية ، تقودنا إلى الأمام وإلى الفعل...فالكلام في المشكلة يزيدها تعقيداً،
والكلام في الحلول يكثر من تواجدها، ويزيد من إمكانيّتها.. تأمّلوا معي.
راحة،سعادة، صفاء, هناء، هدوء، حب، تقدير، حنان، صدق، الله عز وجل،
الجنة، الفردوس،الإخوة، الأصدقاء، الأحلام، الأم، الأمل، الإشراق، الطبيعة،
الأمطار، العطف ، الحنان ، الغالية ، الغالي.كم هي جميلة هذه المشاعر، 
وكم تبعث السعادة والهدوء في النفوس والراحة للإنسان..
إلى هنا أترككم مع هذه المشاعر الجميلة لتكون حياتكم أجمل.

مخطط هيكل السمكة

مخطط هيكل السمكة ISHIKAWA

سمكة إيشيكاوا عبارة عن مجسم بياني للياباني كارو إيشيكاوا يستطيع منه الشخص الوصول إلى السبب المُنتج للعلة.
مخطط عظمة السمكة (ايشيكاوا) أو كما يسمى مخطط السبب والتأثير سبب تسميته

هو أن الشكل النهائي لهذا المخطط شبيه لعظام السمكة بعد أن تزيل عنها اللحم ,




حيث أن رأس السمكة يمثل المشكلة الأساسية و كل عظمة فرعية من العمود الفقري يمثل العناصر الرئيسية لهذه المشكلة
سنوضح مخطط هيكل السمكة بمثال.
افترض أننا نريد أن ندرس أسباب اسباب التأخر الدراسي لطالب في مدرسة ما.
الخطوة الاولى:نبدأ بكتابة المشكلة الاساسية.

الخطوة الثانية:هي كتابة جميع الأسباب الرئيسية.



الخطوة الثالثة: هي كتابة كل الأسباب الفرعية بنفس الأسلوب.



الخطوة الأخيرة :هي تقييم الأسباب للانتهاء بمجموعة من الأسباب التي تحتاج الدراسة أو التطوير. كما ترى فهذا الأسلوب سهل الاستخدام ويساعد على الوصول إلى الأسباب الحقيقية في وقت قصير. . كذلك فإنه يفيد في تنظيم التفكير حيث أن كل الأسباب مدونة وما يتم استبعاده لا يتم الرجوع إليه مثلما يحدث في المناقشات الشفهية.
حاول أن تجرب إستخدام مخطط هيكل السمكة لحل مشكلة ما حتى تشعر بقيمة هذا الأسلوب.